فرض الأسماء الحسنى

image-1305978210-674-36.gif

السند : طريقة السلف الصالحين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الأئمة الأعلام وسائر أهل السنة والجماعة هي: الاعتقاد بأن لله تعالى أسماء حسنى وصفات عليا يؤمنون بها، وبأن لها معاني حقيقية، وأن كيفية صفات الله لا تُعْلَم، وأنهم يثبتون ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل، بل هو سبحانه كما أخبر عن نفسه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11-
فاشتملت هذه الآية على قاعدتين هما أساس التعامل مع الصفات الإلهية، وهما: إثبات الصفات لله، ونفي المماثلة والمشابهة للخلق في صفاته.
وينضاف لهما قاعدة أخرى مهمة وهي: قطع الطمع عن إدراك كيفية صفات الله عز وجل كما في الآية الكريمة: وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً [
طـه:110- و عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إن لله تسعة و تسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة ) رواه البخاري

عن موسوعة الفتاوى – بتصرف –

أسئلة فهم سند :

السؤال 1: ضع عنوانا للسند ؟ 2 نقاط 

........................................................................................................................................

السؤال 2: أثث الجدول بما يناسب لتبين الفرق بين الإحصاء القولي و الإحصاء العملي ؟ 6 نفاط

 

الإحصاء القولي للصفات الإلهية

 

 

الإحصاء العملي للصفات الإلهية

الأسماء كالأحد و المتعال

الأسماء كالرحيم و الكريم

 

 






سؤال تحرير مقال :

من صفات الله العليم و الرحيم و السلام .أوضح في تحليل مسترسل ثمرات التخلق بهذه الصفات الإلهية على الفرد و المجتمع الإنساني ؟  12 نقطة 

picture-1.jpg

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site