فرض القضاء و القدر

--18.gif

السند : قال تعالى (ما أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ) سورة الحديدآية 22، 23 يعتبر الإيمان بالقضاء والقدر الركن السادس من أركان الإيمان والتي لا يتم الإيمان إلا بها ,على حسب ما جاء من الأدلة الشرعية في الكتاب والسنة..... لقد كان إيمان المسلمين بعقيدة القضاء والقدر سببا في تقدمهم في جميع مجالات الحياة، حتى سادوا الدنيا كلها في مدة وجيزة أشبه ما تكون بالأحلام، ويوم أن ضعف الإيمان بعقيدة القضاء والقدر تأخر المسلمون ، وأصبح حالهم على ما نراه الآن. هذه حقيقة لابد من الإلمام بها ، والانتباه إليها ، والوقوف لدراستها. إن إيمان المسلم بأن ما شاء الله كان ، وما قدر فعل ، وإيمانه بتحديد الآجال ، وضمان الأرزاق ، وأنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها ، إن إيمانه بذلك دفعه إلى الإقدام والشجاعة ، والجرأة والبسالة ، فكان المسلمون رهبانا في الليل ، فرسانا بالنهار، لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.      

 فوائد الايمان بالقضاء و القدر موسوعة البنراس الألكترونية

أسئلة فهم السند :

السؤال1 : أ- عرف المصطلحين التاليين؟   نقطة

القضاء : ........................................................................

القدر: ...........................................................................

ب- صغ عنوانا مناسبا للسند؟  نقطة  :

..................................................................................

السؤال 2:  استخرج من السند ثلاثة من الآثار الناجمة عن الفهم الواعي للقضاء و القدر ؟3 نقاط

1-      .........................................................................

2-      ..........................................................................

3-      ..........................................................................

السؤال 3 :  أجب بنعم أم لا في الخانة المناسبة ؟  3 نقاط

                                   1- الركن الثالث من أركان الإيمان في العقيدة الإسلامية 

      القضاء و القدر             2- دعوة صريحة إلى الأخد بالأسباب و السنن و القوانين الطبيعية 

     في التصور الإسلامي      3- يؤثر ايجابيا في النفوس عندما يخلو من الأوهام و الجبر

                                   4- من أبرز أسباب تخلف المسلمين و انحطاطهم في العصر الحديث

                                  5-  يدعو إلى الاتكال و التواكل تحقيقا للغايات و الأهداف

                                  6- يجعل من المسلم القوي قضاء الله و قدره

سؤال تحرير مقال :

أوضح في تحليل مسترسل كيف يكون الاعتقاد في القضاء و القدر مصدر و مبعث قوة للمسلمين في العصر الحديث .  12 نقطة

1300002486216-1.jpg

473327116oz0.gif

السند : ثم خلف من بعدهم خلف ركنوا إلى الراحة... وفسروا القضاء والقدر تفسيرا مثبِّطا لهمتهم، وملجأ يلجأون إليه عند الفرار من تحمل المسئولية. ثم من بعد هذا جعلوه عذرا يعتذرون به عندما يضيعون الفرصة. ونسمع من كلامهم: "هذا حظي " " المكتوب على الجبين لابد أن تراه العين "... سامح الله هذه الأمة - لقد أضاعت نفسها يوم تكاسلت باسم القدر، ونامت في النور،.. بينما استيقظ غيرها في الظلام،وجد السير فوصلوا. سامح الله هذه الأمة - إن أكثرها يدافع عن الخرافات أكثر من دفاعهم عن دين الله.  ومن المفاهيم المظلومة، قول بعض الغارقين في شهواتهم: هذا أمر الله، يدافعون بذلك عن انحطاطهم وقد كذَّب القرآن دعواهم ( قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ). بهذه المكارم أمر الله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى) فالله سبحانه لا يأمر بالفحشاء. إن الشيطان يأمر بالفحشاء. وحتى لا نخطئ فهم القرآن، لابد أن ندرس الآيات  الكريمة في ضوء السياق القرآني الذي ذكرت فيه، فقد سبقها ما يؤكد المسئولية الفردية  ( وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ). والإنسان يتحمل نتيجة هدايته وضلاله ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا) .  وكما أكد السياق الكريم المسئولية الفردية، رفع عن الناس عبء تحمل أوزار الآخرين، مهما كانت درجتهم من القرابة (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) والله سبحانه أرحم بعباده من أن يؤاخذهم على كفرهم من قبل إرسال الرسل إليهم (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا                                                                                                                                        منهج القرآن في القضاء والقدر - محمود غريب  بتصرف

أسئلة فهم سند : ( 8 نقاط )

السؤال 1: عرف مصطلح القضاء و القدر ثم استعمله في جملة مفيدة  لا توجد في السند ؟ ( 3 نقاط)

القضاء و القدر : ......................................................................................(2ن)                                                                       الجملة المفيدة : .......................................................................................(1ن)

السؤال2 : اطرح سؤالين مركزيين يجيب عنهما السند ؟    (نقطتان )                                                  

السؤال1: ...............................................................................................؟                                                                                

السؤال 2: ...............................................................................................؟

السؤال3 : استخرج من  كل آية في الجدول مظهرا من مظاهر العدل الإلهي ؟ ( 3 نقاط )

الآيات القرآنية

مظهر العدل الإلهي في الآية

قال تعالى: و نخرج له  يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا

...................................................................

قال تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى.

................................................................

قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا

.....................................................................

 

 

 

سؤال تحرير مقال : ( 12 نقطة )

الاعتقاد الواعي في القضاء و القدر مبعث قوة و أمل يساعد على تحقيق النهضة المنشودة في العالم الإسلامي. أوضح هذا القول في تحليل مسترسل مبينا  أبرز الآثار الإيجابية  المترتبة عن الفهم الواعي لعقيدة القضاء و القدر على سلوك المسلمين  و على واقعهم  الحضاري ؟

yana10430-2.gif

 

السند : فالدارس للكون، يدرك النظام البديع في ذراته ومجراته، وما دام خالق الكون هو خالق الناس، فلا بد من تدبير وتقدير يسبق وجود الناس فقانون الخلق واحد (مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ( وكل الخلق جاء ويمضي على قدر (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )  وهذا التقدير الدقيق، والعلم القديم بما كان وما يكون، وعدم خروج الأمر عن دائرة التقدير الإلهي، هو ما ألزمنا الإسلام بالإيمان به، في موضوع القضاء والقدر، وجعله جزءًا من الإيمان بالله، لا يتم الإيمان إلا به... النوع الأول: قضاء يستوجب الصبر وهو كل ما يحدث للإنسان بدون تدخل من إرادته.الإيمان به عزاء، والصبر عليه واجب (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) النوع الثاني: قضاء يستوجب المعالجة:وأعني به ارتباط الأسباب بالمسببات، مع إيماننا بأنَّ الله خالق الأسباب والمسببات، وواجب المسلم أن يبذل كل جهده في تحصيل الأسباب الموصلة - عادة - للنجاة.فإذا استنفد طاقته، فما يتمُّ بعد ذلك فهو قدر الله، فالمريض لا بد أن يعالج. علينا أن نأخذ بكل الأسباب، والأسباب في حد ذاتها من قدر الله، فما يتمَّ بعد ذلك فهو قدر الله.. إن بعض الناس يهملون أسباب النجاة، ثم يتهمون القدر وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمر عاتب القدر. النوع الثالث: قضاء أنت فيه حرٌّ، وفي حدود الحرية محاسب وهذا النوع يتعلق بسلوك الإنسان إزاء التكاليف الشرعية. ذلك لأن التكاليف والمسؤولية لا يكونان إلا حيث تتوفر الإرادة الحرة للإنسان.قال تعالى)  فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) فالقرآن يثبت نوعا من المشيئة، يوجه بها قدرته إلى ما يختار. فمشيئتنا عطاءٌ من مشيئة الله سبحانه، كما أن علمنا شعاع من علمه.                           منهج القرآن في القضاء والقدر - محمود غريب - دار القلم للتراث – القاهرة- - الطبعة: الثانية -  1998 م- بتصرف

 

أسئلة فهم سند :  ( 8 نقاط )

 

السؤال 1 :  عرف المصطلحين التاليين ؟   ( نقطتان )                                                                                                                              

القضاء و القدر : ..................................................................................................                     

الأسباب: ............................................................................................................

 

السؤال 2 : قسم الكاتب القضاء و القدر إلى ثلاثة أقسام . استخرجها من السند مع التمثيل لها ؟

 

من أقسام القضاء و القدر حسب ما ورد في السند

المثال من السند

القسم الأول :..................................................

...................................................................

القسم الثاني : ................................................

....................................................................

القسم الثالث ..................................................

..................................................................

 

السؤال 3: أثث الجدول حسب المطلوب لبيان  بعض الأبعاد العقدية الواردة في  الآية 49 من سورة القمر( 3ن)

 

قال تعالى : (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) سورة القمر 49

1-ما موقع القضاء و القدر في العقيدة الإسلامية ؟

.......................................................................

2- ماهي الجملة المعبرة على إجابتك من السند ؟

........................................................................

3- كيف تبرهن بالقضاء و القدر على القدرة والكمال  الإلهيين وفق ما ورد في السند ؟

.........................................................................    

......................................................................

 

سؤال تحرير مقال :   ( 12 نقطة )

 

 يقول كاتب السند : ( إن بعض الناس يهملون أسباب النجاة، ثم يتهمون القدر وعاجز الرأي مضياع لفرصته حتى إذا فات أمرٌ عاتب القدر.)  أوضح هذا القول في تحليل مسترسل  مبينا  أبرز  سلبيات القول بالجبر على  سلوك المؤمن و على الواقع المعيش للمسلمين ؟


 

 


Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×